إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

588

الغارات

عن حبة ( 1 ) عن علي عليه السلام قال : لو صمت الدهر كله وقمت الليل كله وقتلت بين الركن والمقام بعثك الله مع هواك بالغا ما بلغ ، إن في جنة ففي جنة ، وإن في نار ففي نار ( 2 ) . وعنه عليه السلام : من أحبنا أهل البيت فليستعد عدة للبلاء ( 3 ) . وقال عليه السلام : يهلك في محب مفرط ومبغض مفتر ( 4 ) .

--> 1 - قد مرت الإشارة إلى ترجمته فيما سبق ( أنظر ص 413 ) . 2 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ، س 33 ) وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 371 ، س 33 ) : ( وروى جعفر بن الأحمر عن مسلم الأعور عن حبة العرني قال : قال علي ( ع ) : من أحبني كان معي أما إنك لو صمت الدهر ( الحديث ) ) . 3 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ، س 34 ) وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 371 ، س 35 ) : ( وروى جابر الجعفي عن علي ( ع ) أنه قال : من أحبنا ( الحديث ) . أقول : بناء على ما ذكره يكون رواية الجعفي عنه ( ع ) مرسلا . 4 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ، س 35 ) وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 372 ، س 1 ) : ( وروى أبو الأحوص عن أبي حيان عن علي ( ع ) : يهلك في رجلان محب غال ومبغض قال ) . أقول : نقله الرضي - رضي الله عنه - في باب المختار من الحكم من نهج البلاغة بهذه العبارة : ( هلك في رجلان محب غال ومبغض قال ( ج 4 من شرح النهج الحديدي ص 291 ) ) ونقل السيد ( ره ) أيضا في النهج في باب المختار من الخطب ضمن كلام له ( ع ) ما نصه : ( سيهلك في صنفان ، محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس في حالا النمط الأوسط ( ج 2 شرح النهج الحديدي ، ص 306 ) .